سوق التعليم المجاني سوق التجارة الإلكترونية اسعار تأمين السيارات وتعليم قيادة السيارات وسيارات للبيع بالتقسيط وشراء سيارة بالتقسيط بأقل مقدم وأقل فائدة ومشاريع صغيرة مربحة وتعليم لغة إنجليزية.


 ما حكم الشرع فى المضاربة بالعملات -رأى الدكتورالعلامة  يوسف عبد الله القرضاوي فى المضاربة بالعملات-الحكم الشرعي في تداول العملات -تداول العملات -الفوركس وما حكمه -حكم الفوركس وتداول العملات - المضاربة فى سوق العملات
 ما حكم الشرع فى المضاربة بالعملات -رأى الدكتورالعلامة  يوسف عبد الله القرضاوي فى المضاربة بالعملات-الحكم الشرعي في تداول العملات -تداول العملات -الفوركس وما حكمه -حكم الفوركس وتداول العملات - المضاربة فى سوق العملات
ما حكم الشرع فى المضاربة بالعملات


الحكم الشرعي في تداول العملات:
 رأى الدكتورالعلامة  يوسف عبد الله القرضاوي فى المضاربة بالعملات:
 " الأصل الشرعي في بيع النقود وشرائها بعضها ببعض: أن تكون يدًا بيد، كما صح ذلك في الحديث، عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في بيع الأصناف الستة المعروفة بعضها ببعض. ومن هنا لا يصح التأجيل في عقود بيع النقود، بل لابد من التقابض في المجلس، كما في حديث ابن عمر: "أن تنصرفا وليس بينكما شيء ". غير أن القبض يخضع للعرف، وقبض كل شيء بحسبه. والشرع قد ترك تحديد كثير من الأشياء لعرف الناس، كما ذكر ذلك الإمام ابن قدامة وغيره، ومنها القبض في البيع. فما دام القبض الفوري عرفًا لا يتم إلا بالطريقة التي ذكرتها، ويفترق عن البيع الآجل، فإن المعني الشرعي للقبض يصبح متحققًا، وتجري عليه الأحكام المرتبة شرعًا.. ومع تحقق القبض تبعًا للضرورة العصرية، فإن الضرورة تقدر بقدرها، ولهذا لا يجوز للمصرف الإسلامي بيع ما اشتراه إلا بعد القبض الفعلي العرفي. والله أعلم. "

المصدر:
 موقع إسلام أون لاين:

فى : التعليقات 0
شارك المقال هنا

ليست هناك تعليقات على : ما حكم الشرع فى المضاربة بالعملات

أضف تعليق: تذكر قوله تعالى: (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

asdyyyyyas

adsense code